الجزء الثالث
أطعمة القرءان الكريم ج1:
قدم الدكتور المؤلف وبنفس الطريقة السابقة التي تجمع بين التحليل الكامل لآيات القرآن الكريم, والجمع الشامل لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضوء أحدث الدراسات العلمية والاكتشافات العلمية في كل ما يتعلق بالأطعمة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم (التمر القمح والشعير والحبة السوداء).
الجزء الرابع
أطعمة القرءان الكريم ج2:
قدم الدكتور جميل القدسي الدويك وبنفس الطريقة السابقة التي تجمع بين التحليل الكامل لآيات القرآن الكريم, والجمع الشامل لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضوء أحدث الدراسات العلمية والاكتشافات العلمية في كل ما يتعلق ببقية الأطعمة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم (الفواكه, الرمان النخيل الأعناب الزيتون التين اليقطين, الثوم البقل القثاء العدس البصل المن والسلوى).
الجزء الخامس
السواك:
ابتدأ المؤلف بفصل ضخم عن السواك جمع فيه التحليل العلمي الشامل وكل الدراسات العلمية والعالمية التي أجريت على السواك, وشرح من ناحية فلسفية طاقية كيف هو مرضاة للرب مطهرة للفم, وقد كان ذلك مترفقا كعادة المؤلف بذكر كل الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت في ذكر السواك وطريقة استعماله وفوائده. وبالفعل فقد كان هذا الجزء بحق من أعظم ما ألف عن السواك.
البرنامج الغذائي الطاقي:
وقد كشف الدكتور جميل القدسي الدويك في الجزء الخامس من الموسوعة, ولأول مرة, عن البرنامج الغذائي الطاقي, الذي ابتكره, وعالج فيه آلاف المرضى, باستعادة توازنهم الجسدي والنفسي والفكري, وقد تم جمع هذا البرنامج من خلال الدراسة المطورة التي أجراها الدكتور جميل القدسي الدويك من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية وأحدث الأبحاث والدراسات العالمية في علم التغذية, إضافة إلى فلسفة علوم القدماء في التغذية والتوازن, وقد أكد صحة هذا البرنامج وتفوقه عن غيره, بالدراسة التي أجراها على مائتي مريض, وما حقق من خلال هذه الدراسة لحالات تعتبر في عالم الطب الحديث سبقا طبيا.
الشيفرة القرآنية:
ولأول مرة أيضا كشف الدكتور جميل عن الشيفرة القرآنية التي اكتشفها في القرآن الكريم والتي على أساسها تم تطبيق قانون الدورية في تناول الأطعمة وعدد الأطعمة التي يجب أن تؤكل يوميا, ولماذا عند استعادة الميزان يجب أن نأكل ست وجبات يوميا؟ ولماذا علينا أن نأكل بعض الأطعمة ليلا, ولا يجوز تناولها نهارا؟ والعكس, لماذا علينا أن نتناول بعض الأطعمة مثل الفواكه نهارا, ولا يجوز تناولها ليلا؟ ولماذا يطبق هذا النظام للإنسان الصحيح أسبوعا واحدا فقط؟ ولماذا يطبق للذي عنده مرض ظاهر أسبوعين أو ثلاثة أو أكثر, كل حسب مرضه ودائه وعلته؟ ولماذا لكل مريض تغيير خاص في النظام حسب شخصيته وحسب مرضه ومدته؟ ولماذا لا يجوز الجمع بين بعض الأطعمة مثل اللبن والعسل إلا أن يفصل بينها بشئ؟ ولماذا يفضل أن نخمر اللبن لا أن نشربه حليبا؟ وماذا علينا أن نفعل مباشرة إذا شربناه حليبا؟ ولماذا يجب تناول اللحوم عند الظهر والعصر فقط من النهار؟ ولماذا نتصبح بسبع حبات من التمر صباحا, وما أفضل طعام لتناوله عند السحور, ولماذا جعل الله تعالى الأطعمة المذكورة في القرآن الكريم من النوع الذي لا يخرب ولا يفسد؟ وقد ذكرت كل هذه الإجابات من خلال الشيفرة القرآنية المكتشفة لترتيب هذه الأغذية على اليوم حسب القرآن الكريم, كما تم ذكر علاقات الأغذية مع بعضها بعضا وكيف تؤخذ بالترتيب, وكيف يجب تناول بعض الأطعمة بعد بعض ولا يجوز تناول بعضها الآخر مع طعام آخر وهكذا.
ويقوم برنامج الغذاء الميزان على مبدأين وثلاثة قوانين وهي كلها موجودة بالنص المباشر في القرآن والسنة النبوية, أما المبدآن فهما:
1- اجتناب الضار: استنادا للفقه الإسلامي في هذا الموضوع, إضافة إلى إثبات ذلك من خلال أحدث ما توصل إليه الطب الحديث. وقد تم ذكر ذلك بالتفصيل في الجزء الأول من الموسوعة.
2- استعادة الطاقة: وذلك من خلال مجموعة من الأفعال البسيطة التي يجب أن يقوم بها الإنسان, في أوقات محددة وأماكن محددة ليستعيد بذلك التوازن الطاقي الذي فقده في يومه وقد تم ذكر ذلك في الجزء الثاني من الكتاب.
3- استعادة توازن الجسم باستعادة الميزان في القوانين الثلاثة التي وضعها الله في جسم الإنسان من خلال الغذاء الميزان, والذي بين الطريقة العملية المثلى لكيف يكون كاملا متكاملا, والمأخوذ من الفهم الصحيح والتفسير الدقيق لآيات الله في قرآنه, وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته, والقوانين العلمية في الطب الحديث.
هذا وقد تم عرض هذه الموسوعة بأسلوب علمي مبسط جدا يستطيع أن يتناوله القارئ غير المختص بشكل سلس وسريع بالرغم من غناه الكبير بالمعلومات العلمية الجديدة والحديثة المتطورة، والتي عرضها المؤلف بأسلوبه الشيق المميز المعروف، كما أنه غنى بالصور النادرة، والجميلة التوضيحية إذ يصل عدد الصور في كل جزء من الموسوعة إلى أكثر من 200 صورة وفي كل الموسوعة إلى أكثر من 2000 صورة، إذ يؤمن الدكتور جميل القدسي بضرورة اكتساب العلم من خلال المدارك الحسية مجتمعة حتى يصل طالب هذا العلم إلى المفهوم الشامل والإدراك الكامل لمفهوم العلم الذي يغوص في بحره، وقد كان هذا أسلوبه في كل المحاضرات التي ألقاها، إذ كان يعرض أكثر من 150 سلايدا في المحاضرة الواحدة.
وجمال هذا الكتاب يأتي من فهم المؤلف الدقيق لآيات القرآن ومعانيه الدقيقة الخفية اللطيفه، واقتران هذا الفهم بأعظم ما توصل إليه العلم الحديث، في مجالات شتى، فبالرغم من أن الدكتور جميل القدسي هو طبيب، إلا أن ما عرضه من علوم أخرى فيزيائية وفلكية ونباتية وحيوانية، كان على مستوى عال جدا من الاختصاص لدرجة نالت إعجاب المختصين أنفسهم في هذه المجالات، وقد عرضها بأسلوب بسيط شيق ومع ذلك مفصل مما يدل على تمكنه الكبير في هذه العلوم، بفضل الله سبحانه وتعالى عليه.
وأما خلاصة الكتاب فهي بحد ذاتها آية في الجمال، إذ قام الدكتور جميل القدسي بوضع نظام عالمي للغذاء مأخوذ من النص المباشر للقرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وبنفس الوقت من خلال التفصيل الدقيق للعلم الحديث وفلسفته، وقد استطاع الدكتور بهذا النظام أن يعالج الآلاف من المرضى ذوي الأمراض النادرة المزمنة المستعصية، بحيث أنه يعد دراسة الآن لتقديم هذه الحالات لمنظمة الصحة العالمية كسبق طبي إسلامي حديث.
منقول للفائدة
منقول للفائدة
إرسال تعليق