بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه استطاع الدكتور جميل القدسي دويك أن يكتشف أسس علم التغذية والطاقة في القرآن الكريم من خلال بحث ضخم هو بحث الغذاء الميزان, الذي يقع في حوالي عشرة آلاف صفحة, وهو بحث غذائي طبي علمي ولعل هذا ما يميز هذا العلم الذي تم اكتشافه بفضل الله سبحانه وتعالى وهدايته وعونه. فهذه أول مرة في تاريخ البشرية يوضح أسس لعلم كامل من الألف إلى الياء مأخوذ من كتاب الله سبحانه وتعالى مع توافق رائع ومدهش في هذا العلم مع آخر أبحاث العلم الحديث في مجال التغذية وفي مجالات العلم كلها من فلسفة وطب وفيزياء وكيمياء وفلك وعلم أحياء وعلم الفيزيولوجيا والبيولوجيا وغيرها من العلوم الأخرى. فالغذاء الميزان ليس طب وتغذية فقط, إنما هو يثبت الميزان وقوانينه في جنبات الكون وفي كل علوم الكون , والجدير بالذكر أن هناك قواعد ذهبية في هذا العلم توضح أسسا جديدة لم يتوصل لها العلم الحديث لحد الآن في قواعد التغذية السليمة, وقواعد ذهبية أخرى تكشف السر عن الأوقات المثلى لتناول الأطعمة وأفضلها بما يتوافق مع الساعة البيولوجية للإنسان التي وضعها الله سبحانه وتعالى فيه.
قام الدكتور جميل القدسي الدويك بإجراء تجربة تعتبر الأولي من نوعها على حوالي مائتي مريض بأمراض مختلفة وذلك باستخدام العلاج عن طريق نظام التغذية المتوازن ( نظام الغذاء الميزان ) المتكامل والمأخوذ من النص المباشر للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, ولكن من خلال تقديم ذلك النظام الغذائي ضمن شيفرة قرآنية خاصة.
وقد كانت نتائج الدراسة مذهلة رائعة عظيمة فريدة من نوعها مميزة , إذ تم الحصول على الشفاء التام بنسبة عالية من الحالات المتنوعة والتي طبق عليها نظام الغذاء الميزان ( النظام الغذائي الطاقة الإسلامي ) , أما البقية التي لم تشف تماما, فقد تحسنوا تحسنا ملحوظا هائلا لدرجة أن أعراض أمراضهم لم تعد مزعجة ومنغصة عليهم حياتهم بعد العلاج, وأصبح بالإمكان التعايش معها, وهي أعلى نسبة للشفاء من أمراض مزمنة مستعصية من بين كل الدراسات الحديثة والقديمة والتي تستخدم الأنواع المختلفة من العلاج من طرق الطاقة والتغذية على هذا النوع من الأمراض المزمنة المستعصية المعندة, ولعل السبب في ذلك أن نظام الغذاء الميزان ( وهو النظام الغذائي الطاقي الإسلامي ), مأخوذ مباشرة من النص المباشر للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, وقد أكد هذا النظام مصداقية قول الله تعالى عن القرآن في عدد من الآيات، منها: ” وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ” (82) الإسراء.
منقول للفائدة
منقول للفائدة
إرسال تعليق